الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
357
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
وقوله در دره : ابخلت يا سلمى برد سلام * وفتنت شيخ مشايخ الاسلام وقوله زاد اللّه اكرامه : يا سليمى سبيت لو تعلمينا * قلب شيخ الاسلام والمسلمينا ظالم طرفك الضعيف وانا * لضعاف القوى فلا تظلمينا وقوله زيد بهاؤه : فتكت سليمى والمحاسن قد بدت * بشيخ شيوخ المسلمين ولم ترع تحصنت منى يا سليمى مع الهوى * بحصنين مجدي ذا التقدس والشرع وقوله طيب اللّه رمسه : لا تكن قانعا من الدين بالدو * ن فخذ في عيادة المعبود واجتهد في جهاد نفسك وابذل * في رضى اللّه غاية المجهود وله قدس اللّه نفسه في قصيدة من مدحهم عليه السّلام : وما حاز أجناس الجناس وساير * المحاسن من فن البديع سوى شعر وديوان شعري في مديحهم لما * حوى من فنون السحر من كتب السحر وقوله في مدحهم عليهم السّلام : وفي كل بيت قلته الف نكتة * تحسنه من فصلهم وتجيده وغيرى إذا ما قال شعرا محافظ * على وزنه من غير معنى يفيده وقوله من قصيدة أيضا : فلما فاخروا سواهم وحاشا * ذهبا ان يفاخر الفخارا وأرى قولنا الأئمة خير * من فلان ومن فلان عارا انما سبقهم لبكر وعمرو * مثل ما يسبق الجود حمارا انني ذو براعة واقتدار * جاوز الحد في الأنام اشتهارا وإذا رمت وصف أدنى علاهم * لا أرى لي براعة واقتدارا وقوله من قصيدة ثمانين بيتا خالية من الألف في مدحهم عليهم السّلام :